الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
373
معجم المحاسن والمساوئ
ما أقول لك وأعلم أنّه الحقّ وافعله وأخبر به علية إخوانك » قلت : جعلت فداك وما علية إخواني ؟ قال : « الراغبون في قضاء حوائج إخوانهم » قال : ثمّ قال : « ومن قضى لأخيه المومن حاجة قضى اللّه عزّ وجلّ له يوم القيامة مائة ألف حاجة من ذلك أوّلها الجنّة ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنّة بعد أن لا يكونوا نصّابا » وكان المفضّل إذا سأل الحاجة أخا من إخوانه قال له : أما تشتهي أن تكون من علية الإخوان . ورواه في « مصادقة الإخوان » ص 52 بإسناده عن المفضل بعينه . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 576 . 3 - مصادقة الإخوان ص 54 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . قال : « يؤتى بعبد يوم القيامة ليست له حسنة ، فيقال له : اذكر [ تذكر ] هل لك من حسنة ؟ قال : فيذكر فيقول يا ربّ مالي من حسنة إلّا أنّ فلانا عبدك المؤمن مرّ بي فطلب ماء يتوضأ به ليصلّي فأعطيته ، قال : فيدعى بذلك العبد المؤمن فيذكر ذلك فيقول : نعم يا ربّ مررت به فطلبت منه فأعطاني فتوضّأت فصلّيت لك فيقول الربّ تبارك وتعالى : قد غفرت لك ، أدخلوا عبدي الجنّة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 579 . من قضى لأخيه المؤمن حاجة أدخله اللّه الجنّة : 1 - ثواب الأعمال ص 175 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه قال : حدّثني عبّاد بن سليمان عن محمّد ابن سليمان الديلميّ ، عن أبيه سليمان ، عن مخلّد بن يزيد النيسابوريّ ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « من قضى لأخيه حاجة فبحاجة اللّه بدأ ، وقضى اللّه له بها مائة حاجة في إحداهنّ الجنّة » .